25‏/08‏/2008

مهازل مؤتمر الدوحة وحاكم قطر غريب الأطوار .....


أولا ً :الطائرة التي استقلت الزعماء اللبنانيين لـُوحظ أن سفاح أهل السنة نبيه بري كان آخر شخص استقل الطائرة ..... وبالمقابل عند وصول الطائرة إلى مطار الدوحة لـُوحظ بانه كان أول الخارجين من الطائرة .....العنزة الجربانة ما بتشرب إلا من راس النبع.

ثانيا ً :عند وصول الزعماء وتكبدهم عناء الوصول إلى المؤتمر ظننا أن الحوار قد يبدأ فورا ً على إعتبار أن لبنان يغلي على نار مشتعلة والوضع لا يحتمل التأخير أو التأجيل فإذا بحاكم قطر يتحدث ثلاثين ثانية فقط ليس مرحبا ً بالضيوف الذين جلسوا مستغربين مما يحصل بل لكي يذكر العالم بأن هذا الحوار يحدث في قطر مبديا ً تعبيره بأن قطر لا تسعى إلى تكبير حجمها من خلال إستضافة الحوار.....مع العلم انوا الموضوع بدا غير ماقاله حاكم قطر.

ثالثا ً :من كثرة زوء حاكم قطر مستضيف الزعماء اللبنانيين إلى الحوار أنه بمجرد أن أكمل كلمته غير الترحيبية التي أستغرقت أقل من ثلاثين ثانية والتي أثنى بها على بلده أنه بمجرد الإنتهاء من كلمته المقتضبة بشكل يثير التساؤل خرج بسرعة صاروخية من القاعة بدون أن ينتظر خروج الضيوف حيث خرج لوحده (ربما كان عم يحاول يلحق العشاء قبل ما يخلصوه الأولاد)تاركا ً جميع الضيوف في القاعة ينظرون لبعضهم البعض مستغربين ومتسائلين وين راح الزلمي, حيث لـُوحظ أن القادة اللبنانيين ينظرون إليه وهو يخرج كالصاروخ من القاعة وهم يبتسمون قائليين هل هذا هو المضيف.

رابعا ً :عرض لأنواع القاعات أو ربما عرض للديكور - صراحة لا أفهم أي منهما - حيث كان الإجتماع أول يوم في قاعة ذات ديكور معين وفي اليوم الثاني تغير ديكور القاعة فهل سنشهد كل يوم ديكور شكل ..... بعتقد أنوا القطريين بيعرفوا مدى شغف اللبنانيين بالديكور لذلك حاولوا الترفيه عن اللبنانيين وذلك بعرض أنواع عديدة من الديكورات إلى جانب متابعة الحوار اللبناني .....لا أدري إذا كل يوم سوف يتم تغيير الديكور الخاص بقاعة الحوار لمجرد التغيير أم لتغيير نفسية الزعماء اللبنانيين.

خامسا ً :لـُوحظ في اليوم الأول للحوار في مؤتمر الترحيب الذي خلا تماما ً من الترحيب مدى التحيز القطري للشيعة والإنقلابيين من خلال توزيع مقاعد الجلوس نسبة إلى مقعد حاكم قطر غريب الأطوار (نتمنى أن يكون قد لحق العشاء قبل أن يأكله الأولاد امبارح), ففي اليوم الأول أجلس سفاح أهل السنة نبيه بري إلى يمينه ولو كان عمرو موسى يتوسطهما إلا أنه أجلسه على يمينه بينما دولة الرئيس فؤاد السنيورة على يساره فاصلا ً بينهما رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطرية (لا أفهم هل ينقصهم الرجال في قطر حتى يحتل شخص واحد وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء معا ً - صحيح الطمع مش حلو)..... أما في اليوم الثاني فيبدو أن حاكم قطر لم يستطع الصبر على بُعد الحبيب الغالي فوضع السفاح نبيه بري على يمينه مباشرة وعمرو موسى على يساره وجلسوا في صدارة القاعة بينما جلس الأفرقاء اللبنانيين من 14 آذار قبالة الباب .....فظاعة على الكرم والزوء والفهم القطري....ضيافة لئيمة .


أنا شخصيا ً أتمنى أن يفشل الحوار ليس لسبب ما فقط لآنه في الدوحة , لا نريد ان ينجح الحوار في الدوحة ..... هيدا رأيي ....فكر فيها .

غابات الآرز.....

23‏/08‏/2008

إنه إنسحاب وليس تحرير

إسرائيل التي طالما سعت لإقناع العالم بعدم وجود أطماع لها في لبنان ، قامت في عام 1978 بإحتلال أجزاء من جنوبه فيما عـُرف بعملية الليطاني ، مبررة ذلك بالرد على ضربات الفصائل الفلسطينية للأراضي الإسرائيلية وأقامت حزاماً أمنياً بالتعاون مع عدد من العملاء بقيادة الرائد سعد حداد ثم انطوان لحد.

وبعد خمسة أيام من الغزو ، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 425 القاضي بضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وتشكيل قوة دولية تشرف على الانسحاب الإسرائيلي وتعيد السلام وتساعد الحكومة اللبنانية في السيطرة على أراضيها.

وفي صيف عام 1982 غزت إسرائيل لبنان واحتلت أكثر من نصفه بما في ذلك بيروت ، ثم انسحبت من بيروت وبقيت في الجنوب حتى عام 2000 حيث انسحبت دون اتفاق مع لبنان.

فقد كان هناك تياراً شعبياً قوياً داخل المجتمع الإسرائيلي يطالب بالانسحاب من لبنان وكان من أشهر الحركات المطالبة بالانسحاب "الأمهات الأربع" ، ونتيجة لهذه الضغوط حاول إيهود باراك استغلال هذه الضغوط وطلب من الشعب الإسرائيلي أن يدعمه للوصول إلى رئاسة الوزراء وأنه إذا وصل سوف يكون ما أراده الشعب الإسرائيلي ووعدهم إذا نجح ونال منصبه سوف ينسحب من جنوب لبنان وبالفعل نجح بارك في الوصول لمنصبه وكان عليه الوفاء بوعده فكان الإعلان عن الانسحاب من جنوب لبنان قبل شهر يوليو 2000 .

وبالفعل انسحب الجيش الإسرائيلي في 25 مايو 2000 بناءا ً على وعد بارك بالإنسحاب إذا وصل إلى رئاسة الوزراء فاستغل نصر الله وزعرانه هذا الإنسحاب الذي فاجأهم فلم يكونوا يتوقعونه وخصوصا ً أن الإنسحاب قد حدث ليلا ً وهو ما أثار عدة تسائلات من جانب نصر الله وزعرانه حتى أن الآمر فاجأ المقبور بإذن الله حافظ أسد الذي توفي نتيجة لصدمة أثرت به حيث فاجأه قرار الإنسحاب ولم يكن يصدق ذلك وقد ذكرت وكالات الأنباء موت المقبور حافظ أسد قبل أسبوع من إعلان حكومة سورية عن نفوق المقبور حافظ أسد فلم يتم الإعلان عن موته إلا بعد أيام عديدة حتى لا يقال بأن المقبور مات من صدمة الإنسحاب حيث صدمه الإنسحاب وأفقده الورقة المهمة التي كان يتاجر بها في لبنان .....فاستغل حزب الله وزعرانه هذا الإنسحاب بعد الإستيقاظ من الصدمة وبدءوا بتحوير العناوين بأنه تحرير وليس إنسحاب, فكيف يكون تحرير ولم تطلق رصاصة واحدة في ذاك اليوم وكيف يكون تحرير ولم يوجد خصمان يتقاتلان وكيف يكون تحرير ومن أدعى التحرير كان نائما ً ليلا ً ولم يعلم بأمر التحرير إلا في اليوم التالي ......

لقد استطاعوا دائما ً الكذب والتدجيل على اللبنانيين وعلى العرب وعلى المسلمين بإنتصارات مزيفة لم يبذلوا لها مجهود مضني فلم يكن الهدف لا تحرير لبنان ولا أستقلاله فإسرائيل حليفتهم وإسرائيل سبب وجودهم فإذا أنتهت إسرائيل أنتهوا هم أيضا ً ولن يقوموا بإنهاءها لآنه سيكون السبب الرئيسي لإنهائهم ......

لم أخدع يوما ً ولن أخدع بهذا الحزب الشيطاني الذي اجتاح بيروت العاصمة العربية النابضة بكل عنجهية وكفر لآنه لا يستطيع أن يغزو أو يجتاح تل أبيب وهو عاجز عن ذلك فقد اجتاح وغزا بيروت .


إنه أنسحاب إسرائيلي لمصالح داخلية وليس تحرير ومن يقل بأنه تحرير فليضرب نفسه بعصاة كبيرة لعلها توقظه من غباءه المستفحل .